نصحبُكِ في رحلة إيمانية تفاعلية تجدين فيها المساحة التي تسمح لقلبكِ أن يهدأ، ولروحكِ أن تعود، ولحياتكِ أن تستعيد اتزانها.
هذه ليست رحلة تُقاس بعدد المحطات، ولا بعدد الصور، ولا بعدد الساعات التي تمضينها في المكان.
هذه رحلة سكينة وتزكية، تُعيد وصل قلبكِ بالقرآن، وبسيرة النبي ﷺ، وبالمعاني التي قد نمرّ عليها كثيراً دون أن نتذوقها حقاً.
صُمِّمت هذه الرحلة للمرأة التي لا تريد أن «تعتمر وتعود كما كانت»، بل تريد أن ترجع بقلبٍ أهدأ، وروحٍ أصفى، وعلاقةٍ أصدق مع الله.
وربما عدتِ بمشاعر جميلة، ثم عادت الحياة بضجيجها، وعاد القلب يبحث من جديد عن السكينة..
هذه الرحلة لكِ إذا كنتِ:
في عُمرة Retreat، أداء العمرة جزء من رحلةٍ أوسع؛ رحلة تمنح قلبك مساحةً للتهيئة، والتأمل، ومعايشة السيرة، والصحبة، لتعيشي التجربة بوعيٍ وحضور، ويستمر أثر كل محطة فيها لكل جوانب حياتك ما بعد العودة..
لأن الرحلة التي تترك أثراً لا تُبنى من محطةٍ واحدة، صممنا عُمرة Retreat كتجربة إيمانية متكاملة، تتدرج بكِ من تهيئة القلب، إلى معايشة مناسك العمرة ومحاكاة السيرة، واكتساب مهارات الخلوة والتمسك بجمال الصحبة؛ لأن هدفنا الأول أن تعودي بقلبٍ أكثر هدوءاً وروحٍ أكثر صفاء.
يبدأ قبل الرحلة بـ 6 لقاءات عبر Zoom تُعدّ قلبكِ خطوة بخطوة.
بدءاً من الإحرام حتى تمام العمرة، مع همسات وتأملات ترافقكِ أثناء الرحلة.
تجربة مصممة تحاكي خلوة حراء، في مكة والمدينة.
رفيقكِ المكتوب في كل خلوة، بأسئلة وآيات وتأملات.
في مكة والمدينة، تربط بين خطوات الحبيب ﷺ وبين قصتكِ أنتِ.
مساحات آمنة للمشاركة، والتثبيت، والتفكر.
بروح تحاكي قيام المزمل، لبناء علاقة جديدة مع الليل والأنس بالله.
تجعل مشاهد الوحي والسيرة أقرب إلى القلب والوجدان.
باحثة ومؤلفة، وصاحبة رؤية في تصميم التجارب التدريبية والنفسية والإيمانية للمرأة؛ تجمع في منهجها بين هداية الوحي، وفهم النفس، والعلوم الإنسانية، لتتحول المعرفة من شيء نعرفه إلى معنى نعيشه.
د. مي صيدلانية، وحاصلة على اعتمادات مهنية دولية في الكوتشينج، والتدريب، والكوتشينج الجماعي، وتصميم التجارب التعليمية. وعلى مدار أكثر من 13 عاماً قدّمت أكثر من 5000 ساعة من التدريب والإرشاد، وصحبت أكثر من 2500 متدربة، وصممت ما يقارب 10 برامج تدريبية ومبادرات تحوّلية.
كما ألّفت كتاب «فإنك بأعيننا»، وشاركت به في معارض كتاب دولية خلال العامين الماضيين. ومن هنا جاءت عُمرة Retreat امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية.. وبعد تجربتين ناجحتين، تأتي هذه الرحلة لتكون النسخة الثالثة: رحلة جديدة، وقلب جديد، وبداية جديدة.
لا نَعِدُكِ بتجربةٍ مثالية، ولا بمشاعر عابرة سرعان ما تتلاشى؛ لكننا نصحبكِ — بإذن الله — في رحلة تُهيئ القلب ليعيش العمرة بوعيٍ وحضور، ويعود منها بأثرٍ يبقى. لعلها تكون رحلةً..
هذه الرحلة ليست هروباً من الحياة.. بل عودةٌ إليها بقلبٍ أصلح، ونفسٍ أهدأ، ورؤية أوضح..
ستجدين الاثنين معاً: معانٍ تُحيي القلب، وأدوات وتمارين وتأملات تساعدكِ على تحويل ما تعيشينه إلى أثرٍ يرافقكِ في حياتكِ اليومية.
لهذا صُممت عُمرة Retreat؛ فالهدف ليس مشاعر عابرة، بل أثرٌ يمتد معكِ بعد العودة، من خلال ممارسات، وصحبة، ودعم يساعدكِ على الثبات.
نعم. سواء كانت هذه أول عمرة لكِ أو سبق لكِ أداء العمرة، فقد صُممت الرحلة لتساعدكِ على عيشها بوعيٍ أعمق، وفهمٍ أكبر لمعانيها.
قد تزورين نفس الأماكن، لكن التجربة التي تعيشينها فيها تكون مختلفة تماماً؛ فالعمرة هنا جزء من رحلة معايشة إيمانية متكاملة تبدأ قبل السفر بستة لقاءات لتهيئة القلب، وتمتد إلى معايشة المناسك بمعانيها، والخلوة، ومعايشة السيرة في مكة والمدينة، ومجالس الصحبة والتأمل، وتجربة القيام.
نعم. صُممت الرحلة بعناية لتوازن بين الأنشطة الجماعية، والخلوة، والتأمل، والوقت الشخصي، حتى تعيشي التجربة بإيقاع هادئ يمنح قلبكِ المساحة التي يحتاجها.
الصحبة جزء أساسي من هذه التجربة، لكنها تنمو بعفوية واحترام لخصوصية كل مشاركة. لن يُطلب منكِ مشاركة ما لا ترغبين في مشاركته، وستجدين مساحة آمنة تشعرين فيها بالقبول والاحتواء.
تختلف الرسوم بحسب نوع الباقة، والإقامة، والخدمات المرافقة، وتُحدَّث مع كل دفعة جديدة. تواصلي معنا، وسنزودكِ بجميع التفاصيل بكل سرور.
بالتأكيد. إذا كانت لديكِ أي أسئلة أو ترغبين في معرفة تفاصيل أكثر عن الرحلة أو الباقات، يمكنكِ التواصل مع فريقنا، وسيسعدنا أن نرافقكِ في اتخاذ القرار الذي يناسبكِ.
التردد طبيعي، وكثير من الرحلات الجميلة تبدأ بخطوة مترددة. لا تبحثي عن يقينٍ كامل، بل اسألي نفسكِ: هل هذه هي الرحلة التي يحتاجها قلبي الآن؟ وإن كان الجواب نعم، فقد تكون هذه بداية مختلفة لحياتكِ.
نؤمن في حياة بأن التغيير الحقيقي لا يأتي من المعلومات وحدها، ولا من التفاعل المؤقت معها، بل من معايشة المعاني وحضور القلب وانفتاح العقل.. ولهذا جاءت عُمرة Retreat لتجمع بين:
ربما لا تحتاجين رحلةً أخرى بقدر ما تحتاجين عودةً حقيقية؛ عودةً تخفّف عن قلبكِ الضجيج، وتردّكِ إلى السكينة، وتفتح لكِ باباً جديداً في علاقتكِ بالله ونفسكِ ورسالتكِ.
إذا كنتِ تريدين عمرةً لا تقف عند حدود الذكرى، بل تبدأ منها حياة أكثر حضوراً وطمأنينة.. فعمرة Retreat صُمِّمت من أجلكِ..