كل مسار وبرنامج في منصة حيـــاة مُصمم خصيصاً لأجل كل امرأة تريد أن تعود إلى فطرتها، فتعيش الحياة التي وُجدت لأجلها: بوعي وتوازن وإحسان..
أطلقتها الدكتورة مي عبد المولى، لترافق كل امرأة في هذا الطريق، خطوة بخطوة.
نؤمن أن الحياة الطيبة ليست حياةً بلا ألم، بل حياةٌ نعيشها بوعيٍ وسكينةٍ ومعنى، وعلاقةٍ أعمق بالله وبأنفسنا.
نؤمن أن الله خلقنا على الفطرة، وأن كثيراً مما يُثقِلنا لا يأتي من الأحداث وحدها، بل من الطريقة التي نفهم بها أنفسنا، ونرى بها الله، والحياة، وما يحدث لنا.
لذلك، نرى النمو رحلةَ عودةٍ إلى الجوهر؛ إلى الفطرة، والمعنى، والاتزان، لا محاولةً لصناعة نسخةٍ مثالية من أنفسنا.
لا نُقدّم حلولاً سريعة، بل نفتح طريقاً للتغيير الحقيقي.
نحرص أن يكون كل ما نقدمه متقناً، نافعاً، ومُصمَّماً بعناية.
لا نكتفي بالمعلومات؛ نبحث عن فهمٍ يغيّر طريقة رؤيتك للحياة.
مساحة تستطيعين فيها أن تكوني نفسك، دون حكم أو قيد.
لا نبحث عن حماسٍ مؤقت، بل عن تغييرٍ يبدأ من الداخل ويظهر أثره في علاقتك بالله، وبنفسك، وفي كل جوانب حياتك.
باحثة ومؤلفة، ومؤَسِسَة منصة حيــاة، وصاحبة رؤية في تصميم التجارب التدريبية والنفسية والإيمانية للمرأة.
دكتورة صيدلانية، حاصلة على اعتمادات مهنية دولية:
بدأتُ رحلتي من سؤال شخصي: كيف يمكن أن نعيش الإيمان لا كمعرفة نمتلكها، بل كحياة نعيشها؟
في رحلة طويلة من البحث والتدبر، درستُ النفس البشرية، والكوتشينج، والعلوم الإنسانية، إلى جانب العلوم الشرعية، محاوِلةً أن أفهم الإنسان كما خلقه الله، وأن أكتشف الجسر بين هداية الوحي وفهم النفس وواقع الحياة.
ومع الوقت، أدركتُ أن كثيراً من معاناتنا لا تأتي من الأحداث وحدها، بل من الطريقة التي نفهم بها أنفسنا، وننظر بها إلى الحياة، ونفهم بها علاقتنا بالله. ومن هنا تشكّلت الرؤية التي قامت عليها حياة: أن ننتقل بالمعرفة من شيء نعرفه إلى معنى نعيشه؛ فنفهم أنفسنا، ونعود إلى فطرتنا، ونبني صلة أعمق بالله، ونعيش حياة أكثر امتلاءً بالمعنى والسكينة.
على مدار أكثر من 13 عاماً، قدّمتُ أكثر من 5000 ساعة من التدريب والإرشاد، وصحبتُ أكثر من 2500 متدربة ومشارك في رحلات تعلّم وتغيير، وصممتُ عدداً من التجارب والبرامج التحولية، من بينها شفرة الحياة، فإنك بأعيننا، The Journey، وUmrah Retreat.
وقد كانت ولا تزال دوماً هناك رسالة واحدة هي الدافع وراء كل هذا السعي:
ومن هنا.. بدأت حيـــاة، وما زالت الرحلة مستمرة..
فاعلمي أنكِ لستِ وحدكِ. كثيرات سِرن في هذا الطريق قبلك، وكل واحدة منهن بدأت بخطوة صغيرة.
لا بأس أن تشعري بالضياع أحياناً؛ فهذه غالباً أول خطوة نحو إيجاد طريقك..
ابدئي من حيث أنتِ: اكتشفي رحلاتنا، أو احجزي مكالمة استكشافية لنتحدث عن رحلتك أنتِ..