برنامج فإنك بأعيننا

من ألمٍ يكسرُ قلبكِ.. إلى طمأنينة «فإنكَ بأعيُننا»

افهمي الأحداث التي تمرّين بها، اكتشفي حكمتها، وتعلّمي كيف تعيشين معها بقلبٍ مطمئنٍ ثابت.

هل تعيشين هذه المعركة الصامتة بداخلكِ كل يوم؟

تحاولين التماسك من الخارج، تبدين قويةً وداعمةً لمن حولكِ.. لكن بمجرد أن تختلي بنفسكِ، تنهار تلك القلعة، وتبدأ الأسئلة التي تعصر القلب:

ماذا لو كان بإمكانكِ رؤية أحداث حياتكِ من زاوية أخرى؟

قد تتغير حياتكِ كلها حين يتغير فهمكِ لها.. لهذا صممنا برنامج «فإنك بأعيننا» خصيصاً لكِ.

«فإنك بأعيننا» ليست مجرد معلومات عن الابتلاء، ولا مجموعة من الأدوات التي تحاول أن تصلح ما يؤلمكِ.. إنها رحلة تعيدين فيها فهم علاقتكِ بالابتلاء، وبالحياة، وبنفسكِ؛ من خلال تدبّر الوحي، وفهم النفس، وتحويل المعاني إلى وعيٍ تعيشينه في واقعكِ..

ما الذي ينتظركِ في الداخل؟

المحطة الأولى

تغيير العدسة

جوهر الابتلاء و«لجنة الامتحان»: تفكيك المفهوم المشوّه للابتلاء لتفهمي أننا في دنيا مؤقتة هي لجنة امتحان؛ فتنتقلين من عقلية «الضحية المعاقَبة» إلى عقلية «الروح المختبَرة»، ويسقط عنكِ عبء انتظار العدالة المطلقة في الدنيا.

المحطة الثانية

فك شفرات الأقدار

بين القضاء والقدر والفتنة وكيف تفرّقين بينها: تتعلمين مهارة «التسليم» للقضاء بقناعة تامة، ومهارة «المسؤولية» في اختياراتكِ، لتتحرري من عقدة «لو أنني فعلت كذا»، وتستعيدي قوة التحكم في ردود أفعالكِ.

المحطة الثالثة

الوجه الخفي للاختبارات

ابتلاءات الخير وابتلاءات الشر، وكشف السر وراء أصعب الاختبارات: كيف تكون النعمة ابتلاءً أشد من الشر؟ لتخلعي نظارة النقص وترتدي «نظارة الشكر» الحقيقية.

المحطة الرابعة

بوصلة النجاة

ماذا نفعل إذا مسّنا الضرّ؟ المنهجية النبوية في التعامل مع الألم النفسي: كيف اعترف النبي ﷺ بضعفه وبثّ شكواه إلى الله في الطائف؛ لتتصالحي مع إنسانيتكِ وضعفكِ، وتملكي أدوات نفسية وروحية لتهدئة عواصفكِ الداخلية.

ما الذي قد يتغيّر بداخلكِ؟

هذه الرحلة لا تعدكِ بسعادة فورية، بل تأخذ بيدكِ في طريقٍ من الوعي والفهم عن الله..

من القلق المنهِك.. إلى الطمأنينة

أن تتوقفي عن مقاومة ما لا تملكين تغييره، وتتعلمي التسليم الواعي لتدبير الله.

من الحيرة.. إلى البصيرة

أن تري ما تمرّين به بعدسةٍ أوسع، وتكتشفي ما يحمله الابتلاء من رسائل ومعانٍ.

من مقاومة الألم.. إلى فهم رسالته

أن تدركي أن الابتلاء قد يكون طريقاً للتربية والتزكية والقرب من الله.

من الشعور بالوحدة.. إلى المعيّة

أن يترسّخ في قلبكِ معنى «فإنكِ بأعيننا»، وأن تستشعري حفظ الله ورعايته في كل خطوة.

لمن هذا البرنامج؟

هذه الرحلة لكِ إذا كنتِ لا تبحثين عن الهروب من الحياة، بل عن أن تعيشيها بوعيٍ أعمق، وقلبٍ أهدأ، وبوصلةٍ تستمد اتجاهها من الله.

رفيقتُكِ في الرحلة

د. مي عبد المولى

باحثة ومؤلفة، وصاحبة رؤية في تصميم التجارب التدريبية والنفسية والإيمانية للمرأة؛ تجمع في منهجها بين هداية الوحي، وفهم النفس، والعلوم الإنسانية، لتتحول المعرفة من شيء نعرفه إلى معنى نعيشه.

د. مي صيدلانية، وحاصلة على اعتمادات مهنية دولية في الكوتشينج، والتدريب، والكوتشينج الجماعي، وتصميم التجارب التعليمية. وعلى مدار أكثر من 13 عاماً قدّمت أكثر من 5000 ساعة من التدريب والإرشاد، وصحبت أكثر من 2500 متدربة، وصممت ما يقارب 10 برامج تدريبية ومبادرات تحوّلية.

من أبرز رحلاتها:

كما ألّفت كتاب «فإنك بأعيننا»، وشاركت به في معارض كتاب دولية خلال العامين الماضيين.

استثماركِ في الرحلة

فإنك بأعيننا — 10 ساعات من التعلّم والتدبّر

السعر: تواصلي للسعر

يسعد فريقنا بمساعدتكِ في اختيار الأنسب والإجابة عن جميع استفساراتكِ.

قد لا تتغير الظروف من حولكِ بعد هذه الرحلة، لكن ستتغير رؤية قلبكِ لها..

أن تري الابتلاء لا بوصفه عبئاً عليكِ، بل باباً لفهم أعمق لسنن الله ورحمته وتدبيره.. «فإنك بأعيننا» ليست وعداً بأن تكون الحياة بلا ألم، بل تذكيراً بأنكِ لستِ وحدكِ في الطريق؛ وأن وراء ما لا تفهمينه الآن حكمةً، وتدبيراً، وعنايةً من الله.

فربما لا يكون المطلوب أن تتغير الحياة أولاً.. بل أن تتغير نظرتكِ إليها.